المد الطبيعي
المد الأصلي
قَالَ
التربية الإسلامية — أحكام التجويد
ثمانية عشر نوعاً من المدود في التجويد، بصوت الطالبة ميار — امسح رمز QR واستمع
امسح رمز QR الملصق بجانب كل مدّ بكاميرا هاتفك.
تُفتح صفحة الصوت ويبدأ التسجيل. إن لم يبدأ، اضغط زرّ الاستماع الكبير.
اقرأ القاعدة والأمثلة، وعدّ الحركات مع النقاط المضيئة.
المد نوعان: أصلي لا يحتاج إلى سبب، وفرعي يزيد بسبب همزٍ أو سكون. اضغط أي ورقة لتسمعها بصوت ميار.
لا تقوم ذات الحرف إلا به، ولا يتوقف على سبب من همز أو سكون. مقداره حركتان دائماً.
المد الأصلي
قَالَ
من ملحقات المد الطبيعي
أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا ← مِهَادَا
من ملحقات المد الطبيعي
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا
من ملحقات المد الطبيعي
لَهُۥ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ
من ملحقات المد الطبيعي
وَأَنَا۠ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ
من ملحقات المد الطبيعي — في فواتح السور
طه ← طَا هَا
صلة ميم الجمع — عند بعض القرّاء
أَيُّكُمُو أَحْسَنُ عَمَلًا
يأتي حرف المد قبل الهمزة أو بعدها، فيزيد المد عن مقداره الطبيعي.
المد الواجب المتصل
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ
المد الجائز المنفصل
إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
الهمزة قبل حرف المد
فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ
يُلحَق بالمد المنفصل
مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِ
يأتي بعد حرف المد سكون، إما عارض عند الوقف، أو لازم أصلي في وصلٍ ووقف.
المد الجائز العارض للسكون
هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ← تُرْجَعُونْ
المد العارض للسكون في حرف اللين
وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ ← خَوْفْ
أقوى المدود — ستّ حركات
الضَّالِّينَ
حرف المد بعده حرف مشدّد في كلمة
الْحَاقَّةُ
حرف المد بعده ساكن أصلي غير مشدّد
آلْآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ
في فواتح السور — الحرف مُدغَم فيما بعده
الم ← أَلِف لَامّ مِيم
في فواتح السور — حروف «نَقَصَ عَسَلُكُم»
ص ← صَادْ
هذا الموقع مشروع تعليمي لمادة التربية الإسلامية، سجّلت فيه الطالبة ميار محمد عباس فرح من مدرسة فكتوريا العالمية بالشارقة (الصف الثامن C) أنواع المدود الثمانية عشر بصوتها، ليستمع إليها زملاؤها عبر رموز QR ويتعرّفوا على كل نوعٍ من صوته.
الحركة في التجويد هي مقدار قبض الإصبع أو بسطه؛ فحركتان نحو ثانية واحدة بالقراءة المتوسطة. الأحكام في هذا الموقع على رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية.